أهلا وسهلا, زائر
اسم المستخدم : كلمة السر : تذكرني

الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال
(1 يتصفح) (1) ضيف
يختص بالشعر النبطي وقدامي الشعراء لكل الأجيال
  • الصفحة :
  • 1

الموضوع : الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال

29 يوليو 2010 12:21 الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #30

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
هكذا يدخل الشاعر التجاني سعيد مدينة البكاء وهو لايملك من الدمع مقدار دمعتين، ها هو الشاعر الذي لايملك دموعه يطالب بالمواطنة في مدينة البكاء، انه لا يملك شروط المواطنة، لايملك دموعه، ورغم ان سكان المدينة قدموا له بطاقة المواطنة وما يستلزم البكاء من أدوات إلا انه لم يستطع البكاء، لم ينهمر دمعه، فكان أن طُرد الشاعر الذي لا يملك من الدمع مقدار دمعتين من مدينة البكاء وأغلقت بوابة المدينة دونه ولكن عند بوابة المدينة انهمر دمعه ونبت تحت جفنه كما تنبت المياه في البحار، لذلك اختار الشاعر لقصيدته هذا العنوان (قصة الخروج)، الخروج من مدينة البكاء تلك التي دخلها الشاعر بدون دموع وبين دخوله وخروجه تتكثف الصور الغريبة التي هي أهم ملامح هذه المجموعة الشعرية والتي صدرت في منتصف السبعينات من القرن المنصرم تحت عنوان (قصائد برمائية) وهي المجموعة الوحيدة لهذا الشاعر الذي صمت عن الشعر تماماً والشاعر التجاني سعيد يعرفه جمهور أغنية الفنان الموسيقار محمد وردي من خلال أغنيتين جميلتين هما (من غير ميعاد) و(قلت أرحل) وهذه المجموعة الشعرية (قصائد برمائية) تعلن وتشهر عن خيال جامح وقدرة على توليد الصورة الشعرية ذات الكثافة العالية، بل على التفكيك التعبيري والخروج به من حالة ثباته إلى حالة من الحركة التي تكمن دائماً في ذلك النسيج الذي يحاول أن يجمع بين النقائض، كما ان الشاعر استعان في بناء قصيدته ذات الملمح النثري على الإحالة الدرامية العالية فهو يقدم من خلال قصيدته حالات درامية متفجرة المعاني ويمكن القول ان قصيدة النثر في السودان يمكن ان تتباهى بما انجزه الشاعر التجاني سعيد في هذه المجموعة الشعرية والتي من عنوانها ـ قصائد برمائية ـ تحاول ان تدخل القارئ في أجواء وعوالم غرائبية، بل انها تهز وتشكك القارئ في قناعاته الشعرية وتربك ذائقته الشعرية المتراكمة من قبل، أولاً لنبدأ بالعنوان الذي وضعه الشاعر لهذا المجموعة ـ قصائد برمائية ـ، إذن هي قصائد بين البر والماء، هي قصائد موجودة بين نقيضين، بين حالتين، هل هناك قصيدة برية وأخرى مائية؟، ترى كيف نستطيع ان نتذوق هذه القصيدة البرمائية، سأحيلكم إلى ما كتبه الشاعر في تقديمه لهذه المجموعة بعد أن نتأمل عناوين هذه القصائد البرمائية:
مدخل عدمي/ الإنسان والأسماك/ ورقة ميتافزيقية/ أغنية عن التفرد/ حديث عن رقم بالغ الأهمية تقرير/ مدينة من البلاستيك/ أحزان صالحة للنشر/ الديمقراطية والصابون/ من سلسلة إكتشافاتي الذاتية/ تلخيص لما دار بيني وبين هجسياس ـ الناصح بالموت ـ / دعوة قابلة للنسيان/ تمييز/قصيدة البحر/ ميلاد/ قصة الخروج/ كلمات صنعت خصيصاً للسودان/ البقية في الحلم القادم.
وصفات من كتاب الشقاء.

29 يوليو 2010 12:22 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #31

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
نسيت قصيدة بعنوان (إعلان عام للعصافير) وأظنها تحرضني بذلك النسيان على أن اهديها للقارئ:
ستذبل غداً وبلا إستثناء
كل الأغصان
والاوراق الموجودة في الغابات
وتلك التي في الحدائق
بنوعيها الخاص والعام
لان جميع الأشجار
ستصير غداً أحجار
وذلك لامر خاص
يتعلق فيما يتعلق
بشؤون الخلق
وليس مهماً ان تعرفه
كل المخلوقات
فعلى كل العصافير
الغائبة والحاضرة
والتي هي بين
الغياب والحضور
ان تحول اعشاشها
ومساكنها
والأماكن التي تقضي فيها
أوقات الفراغ
إلى اماكن اخرى غير
الأشجار
لان الاشجار
ستصير غداً أحجار
وذلك لامر خاص
يتعلق فيما يتعلق
بشؤون الخلق
وليس مهماً أن تعرفه
كل المخلوقات
فيمكنها مثلاًً
أن تبني أعشاشها فوق
الأحجار
لان الأحجار
ستصير غداً أشجار وذلك لأمر خاص
يتعلق فيما يتعلق
بشؤون الخلق
وليس مهماً أن تعرفه
كل المخلوقات
ونحذر نحن جميع العصافير
الغائبة والحاضرة
والتي هي بين
الغياب والحضور
من أن تسكن رؤوس الأطفال
أو فوق الأشياء الممنوعة
مثل جميع الممنوعات
هذا ان فعلته العصافير
بوعي وبلا وعي
فسيكون الحكم عليها
صعباً للغاية
فقد تكون بلا مكان
وقد تظل بلا ظلال
فتبقى مهاجرة إلى الابد
إلى الابد.

29 يوليو 2010 12:23 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #32

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
ان قصيدة الشاعر التجاني سعيد في هذه المجموعة تستند على غرائبية مكثفة وتتلاعب بالنقائض محيلة الصور الشعرية إلى حالات تستدعي التأمل الفلسفي العميق ويبدو ان الشاعر قد إستند على تأملاته الفلسفية في كتابة هذه القصائد وقد نذكر جنوح هذا الشاعر في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات حين كتب عدد من المقالات التي نشرت في الصحف والمجلات، ذلك الجنوح الفلسفي الذي قاده إلى الغوص عميقاً في ذلك الاشتباك بين عوالم الصوفية وتلك المقاربات الدينية، كما نلاحظ ان قصيدة التجاني سعيد في هذه المجموعة لها تماس واضح مع مفهوم ما يسمى بأدب اللامعقول وهو أدب يعتمد على الاحلام والكوابيس والصور والرؤي الغرائبية.
وها هو الشاعر يقول في تقديمه لقصائده البرمائية: هذه بعض القصائد التي كتبت في الحلم، حيث يتحرر العقل من كل ما هو عقلي و يرتاد كل الأمكنة التي يكون المنطق فيها محظور التجول.
ان الحلم هو الحقيقة التي لاتحتاج إلى إضافات الزمان والمكان، انه المنطقة التي نرى منها العالم كما هو في ذاته اكثر وضوحاً وأقل اضطراباً.
وهذه القصائد ـ عزيزي القارئ ـ ان انت قرأتها كجميع ما قرأت لن تجد فيها الوجه الحقيقي للحلم لانها لاتحتمل ان تكون كذلك وأنت تقرؤها من منطقة اليقظة، فالذي يريد أن يرى اصل هذه الصور بوضوح عليه ان يدخل منطقتها، أي أن يقرأها بشكل حالم حتى يتطابق معها فيراها وبذلك وحده يرى كيف كنت أحلم.

29 يوليو 2010 12:23 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #33

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
إذن الشاعر يشترط علي القارئ ان يدخل على قصيدته من منطقتها ـ منطقة الحلم ـ لان قصيدته تلك الغرائبية لا تحتمل ان تقرأ من منطقة اليقظة:
أخاف جداً وبقدر المستطاع
من الاشجار التي ما تزال
تكمن في البذور
ومن البذور التي ما تزال
تكمن في الاشجار
من الأمطار التي تكون
البحار
ومن البحار التي تكون
الأمطار
من النهار الذي يولد الليل
ومن الليل الذي يولد النهار
من الميت الذي يخرج الحي
ومن الحي الذي يخرج الميت
أخاف جداً وبقدر المستطاع
من كل الأشياء وأضدادها
ومن كل الاضداد واشيائها
ويقلقني أشد ما يقلقني
ان تلد الأشياء الأشياء
أين الطفل (أ) الذي
حين يشب الطفل (ب)
سينجبه
بسؤال أكثر عفوية
من أين يجئ الاطفال؟
ان الآراء التي لخصها
العالم إكس
تقول
انهم يأتون من الطعام
الذي يصير دماً
والذي يصير علقة
فمضغة
فطفلا
حسن جدا
حسن جدا
ففي كل قطعة خبز
يوجد إذن مشروع طفل
وفي كل المعلبات
والخضروات
وقصب السكر
توجد إذن مشاريع أطفال
وما المشاريع الزراعية
إلا مشاريع أطفال
ومجمل النظرية
كل ما نأكله يتحول
إلى أطفال
فلماذا إذن نأكل اطفالنا؟
<><
أخاف جداً وبقدر المستطاع
من الأشياء
التي تلد الأشياء.

29 يوليو 2010 12:24 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #34

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
في عوالم هذه المجموعة (قصائد برمائية) نجد ان الفرح ليس الفرح انما هذا اسمه والقمر ليس القمر انما هذا اسمه والغضب ليس الغضب وانما هذا اسمه والأسماء جميعها ليست الأسماء انما هذه اسماؤها ونجد ان خلاص الانسان الوحيد هو ان لا يسأل عن الخلاص وان على الانسان ان يعتمد على ما به من اشياء فيبصر عينيه بعينيه وان تهضم معدته نفسها، نجد ان الضوء يرحل عن مصدره وان كل ما هو من نفسه يفيض إلى نفسه وان الصباح عقيم يضيع فيه ما يضيع وان الصفر نهاية الارقام وان هنالك حكيم يمكنه ان لايفعل كل شئ وان يفعل كل الأشياء وان الداني ناء والمنتظم فوضوي والغامض غامض حتى درجة الوضوح وان الأشياء تصعد صعوداً تهابطياً ونجد ان هنالك مدينة من البلاستيك، ارضها من البلاستيك، شمسها من البلاستيك، أحلام ناسها من البلاستيك، دموعهم من البلاستيك، وقتها من البلاستيك، في هذه العوالم نجد من يتحسس حبيبته بحاسته العاشرة ليعرف انها تمتاز برائحة النجوم وانها تمتلك جميع خصائص الأرقام فاحبها بقدر من التكور والتمدد فاجلسها على حافة ذاكرته حتى لا يراها فيستعمرها ونجد ان جيفارا قد اختنق بغاز النسبية وانه لم يقو ان يصبح سطراً خارج قاموس الرجعيين وصناع الثورة وانه لم يقلب ابداً عينيه داخل رأسه أو إلى اسفل بطنه وانه لم يبصر ابداً مجري البول وعمليات البنكرياس المذهلة التعقيد ولم يعرف إلى مصرعه اسباب الصلع وسقوط الشعر لذلك كان تعيساً وكان يفضل الصابون البودرة على الصابون الجامد وهذا سر شقاء الانسان، في هذه العوالم نجد من كان يجهل أو لم يكن يعلم قبل ساعة قط ان جميع خطوط الامدادات العسكرية بين عينيه وذاكرته قد قطعت نهائياً ربما بفعل فاعل أو بفعل الانفعال وانه بحاجة إلى الأمم المتحدة لتعيد له معنى الأشياء وتقف معه ضد كل انفعال جديد وهاهو لم يعلم قبل الساعة قط انه حين كان في المهد صبياً إبتلع بعض الزلازل وتوضأ ببعض الاعاصير وها هو يجهل ان العالم في جملته لا يهرب إلا من قدر الله لقدر الله وان التوابيت الرخامية المصنوعة من عظام الأشجار هي انسب الفنادق للمسافرين في الشتاء لذلك هو يحلم ان يجد فيها بعض الراحة والخدمات الجيدة بعد سفر طويل، في هذه العوالم نجد من يترنم بأغنية قديمة اسمها موت البكتريا وها هي اللغة تنتفخ لتصبح كالارقام وها هي غابة بلا شجر ونهر ليس به ماء وابتسامة تبحث عن فم وها هي امرأة ثاقبة كالبرق ومفجعة كالانتباه وها هو من يهتف قائلاً:

29 يوليو 2010 12:25 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #35

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
تسقط الأشياء اللزجة
تسقط الأشياء اللزجة
عاشت المواصلات البرية
وفي هذه العوالم نجد هذه الوصية ذات المغزى الغريب
أيها الانسان
أقم الحداد فجأة علي
اسنانك
وعلى أنفك
وعلى اصابعك العشرين
أٌقم الحداد على نفسك
بجميع الأجزاء
بالمدخل والمخرج والغدد
الصماء
بالمعدة والقولون
بالرئتين وبالأعضاء المستترة
وافترض انك افتقدتهم في
حادث حركة
أو في مصنع لفقد الأجسام
أو أي معركة
دفاعاً عن أي شئ
وبعد ان تحزن كثيراً
وتبكي كثيراً
وتنتهي أنت واصدقاؤك
من مراسم الحداد
انطلق في الطرقات وحدك
إتحد بالأشياء بشهوة
إتحد بالارض والسماء
إتحد بالناس
والغبار والمنازل
إتحد … إتحد … إتحد
إتحد بكل ما يعطيك قدراً من المساحة
ثم عانق الأشياء بقوة.

29 يوليو 2010 12:26 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #36

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
هذا تجول سريع وانتقائي في عوالم الشاعر التجاني سعيد من خلال مجموعته الشعرية (قصائد برمائية) وهي عوالم مدهشة لا نملك إزاءها إلا ذلك الطرب الشفيف الذي تحرض عليه الفكرة العميقة جميلة التناول ويبدو ان قصيدة النثر تراهن دائماً على جمال الفكرة والصور الموحية والكثيفة إذ انها لاتراهن على الموسيقى والأوزان الشعرية لذلك قلت ان من حق قصيدة النثر في السودان ان تتباهي بهذه المجموعة الشعرية لهذا الشاعر المتأمل والذي اعتبر صمته الشعري بمثابة خسارة وخسارة فادحة للشعر في السودان، لماذا يصمت شاعر بمثل هذه الكثافة في التعبير الجمإلى عن أفكار تبدو ذات تعقيد فلسفي عميق؟ كما ان الشاعر التجاني سعيد له ذلك الحضور البهي في عوالم القصيدة الغنائية، اؤكد ان ذلك الصمت الشعري للتجاني سعيد من أهم خسارات المشهد الشعري في السودان لانه من النادر ان يكون هنالك شاعر مثل التجاني سعيد له مذاقه الخاص وملمحه المتفرد.
وهانذا أودع هذه العوالم الغرائبية الممتعة والمحرضة على التأمل الشفيف من خلال جمال العبارة الشعرية وعمق فكرتها بهذه القصيدة

29 يوليو 2010 12:27 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #37

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
وعنوانها (البقية في الحلم القادم):
مددت كفي المليئة بالفوضى
واخذت كفك المليئة بالانسجام
وراقصتك مرة اخرى يا جميلة
كان الايقاع جارحاً وملتهب الاطراف
وكنا نحن ساكنين بلا حراك
سألتك، بماذا تحلمين؟
قلت لي:ـ بالخوف والهجرة
والأشياء التي ترفض التوقيت
عندها بكيت في الحين
واندفعت من عيني اليمنى رصاصة
و من عيني اليمني دمعة
الرصاصة احرقت الحفل
والدمعة أطفأت الحريق
<><
قلت لك انت موسمي
وحديقتي الحافلة بالوعود
وأنا كما كنت أول مرة
لا أزال واقفاً على لغم
فهل امضي لينفجر؟
أم اقف لانفجر؟
قلت لي
يا حبيبي الذي تخشبت عيناه
اصنع من لحمك تابوتاً وفأساً
التابوت لتنام فيه
والفأس ليخرجك من التابوت
قلت لك انك تائهة
وفي عروقك لا يوجد غير الفناء
ضحكت انت
وارتمت خصلاتك على مأتمي
وقلت لي دون انتباه
ايها النهر الذي فاحت
منه الاساطير
<><
قلت لك
سوف يقف الأفق على رأسه
والحياة لن تكون ممكنة
والحوانيت كلها سوف تغرق
في الريح والحمضيات
وربما…
يصدأ ضوء المصابيح الجديدة
قلت لي
انت تحلم في الصحو
وتصحو في الاحلام
<><
قلت لي
وقلت لك
وحين إكتمل الحلم
ما إكتمل الحوار

29 يوليو 2010 12:27 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #38

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
ان قصيدة التجاني سعيد تستطيع ان تسترق السمع للكهرباء وهي تدخل المنازل كما عبر هو في احدى قصائده واصفاً ذلك الذي كان اسمه ينام قرب اسمها بالضرورة، ترى هل يجادل ذلك الصمت شاعرية التجاني سعيد؟
إشارة اخيرة لابد منها وهي ان الشاعر التجاني سعيد كشف ان مشروع (قصائد برمائية) كتابة مشتركة بينه وبين الاديب الصامت ايضاً إلى درجة الذهول عثمان الحويج وان الكتاب الذي صدر هو الجزء الذي قام بكتابته هو وقد قرأت مخطوطة الجزء الثاني من (قصائد برمائية) الجزء الذي كتبه عثمان الحويج، والمخطوطة كانت بحوزة الصديق الناقد احمد عبد المكرم وكانت هنالك فكرة لاصدارها عن دار الكاتب السوداني رحمها الله. واتمنى ان يصدر الجزء الثاني من (قصائد برمائية) فهلا فعلت يا التجاني سعيد؟.

29 يوليو 2010 12:28 Re:الشاعر التجاني سعيد وقصائده البرمائية التي ترفض ال #39

  • المعبئ
  • غير متصل
  • عضو مبتدئ
  • المشاركات : 22
  • السمعة: 2
  • الصفحة :
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة : 0.45 ثانية